في قرار هو الأول من نوعه، قضت المحكمة العليا في ولاية كونيتيكت في 5 يناير/كانون الثاني 2011 بأن زوجين من الرجال المثليين اللذين أرادا إنجاب أطفال واستخدما أماً بديلة هما الوالدان القانونيان للأطفال، وأن الولاية يجب أن تسمح بوضع اسمي الرجلين على شهادتي الميلاد.

قدمت GLAD طلبًا صديق المحكمة موجزٌ مُقدّمٌ إلى المحكمة العليا في ولاية كونيتيكت في هذه القضية المتعلقة بالوضع القانوني للوالدين غير الجينيين لأطفالٍ وُلدوا من خلال الحمل البديل. يُجادل هذا الموجز، المُقدّم نيابةً عن الجمعية الأمريكية للطب التناسلي، والأكاديمية الأمريكية لمحامي تقنيات الإنجاب المساعدة، وجمعية كونيتيكت للخصوبة، ومعهد نيو إنجلاند للخصوبة، بأنّ المحكمة العليا يُمكنها، بل ينبغي عليها، إثبات العلاقة القانونية بين هؤلاء الأطفال وكلا والديهم المقصودين من خلال إصدار أوامر نسبٍ قبل الولادة، وتوجيه وزارة الصحة العامة بإصدار شهادات ميلاد تُثبت النسب المشترك لهؤلاء الأطفال.

انضم إلى GLAD في هذا الموجز كلٌّ من كين بارتشي وكارين دود من شركة هورتون، شيلدز ونوكس، وتوم أودي من شركة لامبدا ليغال، وجون ويلتمان وسكوت باكلي من مجموعة ويلتمان القانونية. وتمثل عائلة رافتوبول المحامية فيكتوريا فيرارا من فيرفيلد، كونيتيكت.